أكادير, المغرب 20 °C

سانتكروز عروس الجنوب

مشاركة المنشور
  • 0
  • 1
  • 23/02/2020
  • 1 إعجاب
  • 0 تعليق
  • تم نشره في 23/02/2020
78 مشاهدات

سانتكروز عروس الجنوب

لا أحد ينكر أن أكادير، كانت تلك الحورية الجميلة التي لا تضاهيها مدينة أخرى في المغرب فيما تضاهي هي مدن العالم، مدينة تحتوي جميع الأجناس والأعراق والمذاهب، فعاشت فيها اللغات المختلفة، وتميزت بلغة التفاهم والتسامح والحياة والإلتقاء الحضاري بكل أبعاده، فكانت أنشودة الروح والقلوب، هبة السماء ومحراب البهاء، لها حكايات وروايات مع كل زمان وزمن ومكان، فهي مثل أساطير الخيال، حكاياتها يرويها الإنسان من كل الأجناس والأعمار.

تلك الذكريات التي تعود بنا إلى حب مدينتنا التي تتسابق عليها الشمس والقمر لتقبيل خدودها، إنها حقا مدينتنا التي يتسع صدرها للجميع و لا تصادر حق أحد في العيش فيها، هي المدينة التي يتوحد فيها الزمن و الزمان و تظل في نفس الوقت تهبنا الحياة بدون زبونية وبدون "باك صاحبي" لتنفض من على جسدها ما علق به من هموم.

بالله عليكم أعيدوا مدينتي إلى سابق عهدها، امسحوا دموعها وردوا لها الإبتسامة التي غابت عنها !

للتعليق يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.

تسجل في قائمتنا البريدية لتتوصل بجديد أخبار موقع
كلنا اكادير سوس ماسة

بضغطك على الزر ، أنت تؤكد قبولك للشروط والأحكام

شركاؤنا